رحلتي القدرات و التحصيلي
رحلتي مع القدرات والتحصيلي مو بس اختبارات كانت نقطة تحول
أول اختبار قدرات دخلته كنت ضايعه ما كنت أعرف كيف أذاكر له ولا وش طبيعة الأسئلة بس بعد أول تجربة فهمت إن القدرات ما يبغى له "مذاكرة" تقليدية، يبغى له تدريب على التفكير على السرعة على الذكاء في التعامل مع الوقت.
صرت أتدرب يوميًا على التجميعات، أحط مؤقت وأحل وكأني في الاختبار الفعلي أحيانًا أخطئ، أحيانًا أنجح، لكن الأكيد إن كل يوم كان يضيف لي شي.
التحصيلي – سباق مع الذاكرة
التحصيلي مختلف، فيه كمية ضخمة من المعلومات والضغط أكبر المشكلة مو بس إنك تذاكر المشكلة إنك تتذكر كل شيء في وقت قصير!
كنت أبدأ متحمسة، وبعد ساعة أحس إني نسيت كل شيء. بس مع الوقت، تعلمت أذاكر بأسلوبي: أختصر، أكرر، أراجع. ما كنت أعتمد على الحفظ كنت أحاول أفهم أربط وأبني المعلومة داخلي.
وش تعلمت من التجربة؟
- إن الخوف طبيعي بس ما يخوف إلا من ما حاول.
- إن الاستعداد النفسي أهم من التحضير نفسه أحيانًا.
- إن التعب جزء من الرحلة، بس الشعور بعد التعدي عليه؟ لا يوصف.
- إن كل أحد له طريقته، مو لازم نمشي على خطط غيرنا.
لكل شخص يمر بالمرحلة هذي:
أخذ نفس ورتب أفكارك، وابدأ الموضوع موب نهاية العالم بس ممكن يكون بداية جديدة لك بداية تشوف فيها إنك تقدر حتى اذا شكّيت في نفسك.
إذا حابين أشارككم جداولي أو طريقتي في التلخيص، اكتبو لي، وراح أنزل تدوينة مفصلة عن كل شي سويته. والأهم؟ لا تمشون التجربة لحالكم، شاركوها مع اللي يفهمونكم.

تعليقات
إرسال تعليق